العلامة المجلسي

136

بحار الأنوار

موسى وآل هارون وآل داود ( 1 ) فنحن آل نبينا محمد صلى الله عليه وآله . ألم تعلم يا معاوية * ( إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا ) * [ 68 / آل عمران : 3 ] . ونحن أولوا الأرحام قال الله تعالى : * ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولوا الأرحام بعضهم أولى بعض في كتاب الله ) * [ 6 / الأحزاب ] . نحن أهل بيت اختارنا الله واصطفانا وجعل النبوة فينا والكتاب لنا والحكمة والعلم والايمان وبيت الله ومسكن إسماعيل ومقام إبراهيم فالملك لنا ويلك يا معاوية .

--> ( 1 ) كذا في أصلي المطبوع ، والظاهر أن راوي الرسالة نقل لفظ الامام بالمعنى ولم يتحفظ على ألفاظه عليه السلام ، والكلام إشارة إلى آيات من القرآن الكريم منها قوله تعالى في الآية : ( 33 ) من سورة آل عمران : * ( إن اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ) * . ومنها قوله عز وجل في الآية : ( 54 ) من سورة النساء : * ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ؟ فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما ) * . ومنها قوله تعالى في الآية ( 248 ) من سورة البقرة : * ( إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة ) * . ومنها قوله عز شأنه في الآية : ( 84 ) من سورة الأنعام : * ( ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون ) * . ومنها قوله جل وعلا في الآية : ( 6 ) من سورة يوسف : * ( ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب ) * . ومنها قوله عز شأنه في الآية : ( 59 ) من سورة الحجر : * ( إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين ) * : ومنها قوله تعالى في الآية : ( 13 ) من سورة " سبأ " : * ( اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور ) * . إلى غير ذلك مما أشاد القرآن الكريم في مدح المصطفين من آل الرسل والأنبياء . وعسى أن يمن الله علينا بالظفر على كلام الامام في مصدر وثيق ذكر فيه الكلام حرفيا مسندا فيغنينا عن كثير مما تكلفنا في كونه مشارا إليه من كلام الامام .